السيد حامد النقوي

281

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

انتهجوا عن ابن عباس رضى اللَّه عنهما ان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم قال انا مدينة العلم و على بابها فمن أراد بابها فليات عليّا و شهاب الدين احمد در توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل كما دريت سابقا در سياق روايات حديث انا مدينة العلم آورده و عن ابن عباس رضى اللَّه تعالى عنهما ان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و على آله و بارك و سلم قال انا مدينة العلم و على بابها فمن أراد بابها فليات عليا رواه الزرندى و قال هذه فضيلة اعترف به الاصحاب و ابتهجوا و سلكوا طريق الوفاق و انتهجوا ازين دو عبارت در كمال ظهورست كه حديث انا مدينة العلم از جملهء فضائل جناب امير المؤمنين عليه السّلام فضيلتيست كه تمامى اصحاب جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم به آن معترف و مبتهج بودند و طريق وفاق را در ان سالك و منتهج و پر ظاهرست كه اين اعتراف و ابتهاج و سلوك طريق وفاق و انتهاج كاشف از آنست كه جمله اصحاب خواه از جمله موالين باشند يا از زمرهء معاندين اين حديث شريف را بلا تردد و اختلاج و بلا وسواس و انزعاج فضيلت جناب امير المؤمنين عليه السّلام مىدانستند و برين معنى اتفاق داشتند پس ظاهر گرديد كه آنچه اعور افجر در مقام تاويل ضئيل برآمده لفظ على را بمعنى مرتفع گفته سراسر معاندت فهم اصحاب و تخطيهء امر حق و صواب نموده و به اين مشاقت صريحه مسلك مخالفت اجماع اصحاب پيموده حسب افادات حضرات اهل سنت بمؤداى آيهء وافى هدايه وَ مَنْ يُشاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدى وَ يَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى وَ نُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَ ساءَتْ مَصِيراً مستحق كمال زجر و ملام گرديده بلا ريب و اشتباه راه تبار و تباب گزيده يازدهم آنكه اين تاويل عليل مظهر كمال بعد متفوه آنست از تتبع الفاظ و طرق اين حديث زيرا كه سابقا دانستى كه در طريق جابر بن عبد اللَّه انصارى كه خطيب بغدادى و ديگر اكابر آن را روايت كرده‌اند اين الفاظ واقع شده سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم يوم الحديبية و هو اخذ بيد على هذا امير البررة منصور من نصره مخذول من خذله فمد بها صوته و قال انا مدينة العلم و على بابها فمن أراد العلم فليات الباب و ازين روايت سراپا هدايت كه ما به حمد اللَّه المنعام در ما سبق ببعض فوائد عاليه آن اشاره كرده‌ايم بر ارباب تامل و انعام واضح و لائحست كه جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم روز حديبيه كه از جملهء مشاهد معروفهء اهل اسلام و محل اجتماع عظيم خواص و عوام بود دست حق پرست امير المؤمنين عليه السّلام را گرفته اولا در حق آن جناب بكمال صراحت ارشاد فرمود كه اين امير برره و قاتل فجره است كسى كه او را نصرت كند منصورست و كسى كه ترك نصرت او نمايد مخذولست و بعد اين ارشاد با سداد كه بوجوه عديده مفيد امامت و افضليت و وجوب اطاعت أبى الائمة الامجاد عليه و آله صلوات اللَّه الى يوم التناد مىباشد برفع صوت مبارك حديث انا مدينة العلم و على بابها را ارشاد فرمود پس